يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ومخيمات اللاجئين في لبنان عوائق هائلة في الحصول على الخدمات الأساسية. فقد أدى العنف والتمييز والتهجير والفقر إلى حرمانهم من الحصول على الرعاية الصحية والأجهزة المساعدة وإعادة التأهيل والأماكن الآمنة التي يمكن الوصول إليها. كما أن القيود المفروضة على التنقل والبنية التحتية المدمرة والظروف المعيشية المكتظة تجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تفاقمت الأزمة في غزة وازدادت التحديات. فقد أدى قصف المستشفيات وتعطل الخدمات وتعذر الوصول إلى الملاجئ إلى حرمان العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة من الرعاية والدعم الحيويين. تتزايد الأضرار الجسدية والعاطفية، وهناك حاجة ماسة إلى دعم شامل وقائم على الحقوق ومصمّم خصيصًا لتمكينهم من استعادة كرامتهم واستقلاليتهم.
الذهاب إلى ما هو أبعد من الإدماج
نحن نعمل من أجل مستقبل لا يقتصر فيه دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع فحسب، بل يقدم لهم الدعم الذي يحتاجونه للنجاح والازدهار.
- دعم ذوي الاحتياجات الخاصة مدمج في كل ما نقوم به: نعمل على إزالة الحواجز المادية والاجتماعية والنظامية لضمان الدمج في جميع برامجنا.
- إعادة التأهيل بقيادة المجتمع: تساعد خدمات إعادة التأهيل المستهدفة والتوعية المحلية التي نقدمها الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على الرعاية بالقرب من المنزل واستعادة الاستقلالية وبناء القدرة على التكيف.
- التحدي والتغيير: نحن ندعم الأشخاص ذوي الإعاقة لتحدي وصمة العار وتغيير التصورات العامة وأن يصبحوا قادة فاعلين في مجتمعاتهم.
- لا شيء عنا من دوننا: يساعد الأشخاص ذوو الإعاقة في تشكيل مشاريعنا منذ البداية، مما يضمن أن تكون احتياجاتهم وأصواتهم في صميم كل قرار.
- تأثير طويل الأجل: من خلال تعزيز الأفراد والأسر والأنظمة الصحية، نخلق حلولاً دائمة وكريمة - متاحة حتى في أوقات الأزمات.
تأثيرنا حتى الآن
الأشخاص الذين استفادوا من خدمات إعادة التأهيل التي نقدمها
الحصول على دعم مخصص لتعزيز تعافيهم وتحسين جودة حياتهم.
الأشخاص الذين أكملوا العلاج الطبيعي
مساعدتهم على بناء القوة والحركة والاستقلالية.
الأجهزة المساعدة الموزعة
دعمهم على الحركة والتواصل والعيش بشكل أكثر استقلالية.