تواجه الأسر في جميع أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، نقصًا متفاقمًا وشديدًا في كثير من الأحيان في الغذاء. وتعزى هذه الأزمة المتصاعدة إلى العنف العسكري الإسرائيلي والتهجير والفقر المتفاقم.
لا يستطيع العديد من الفلسطينيين الحصول على ما يكفي من الطعام المغذي. فالحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، والقيود المفروضة على الحركة في الضفة الغربية، والأزمة الإنسانية الدائمة للفلسطينيين في لبنان تعني أن هذا الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. والنتيجة: ارتفاع معدلات سوء التغذية وزيادة في الحالات المرتبطة بالنظام الغذائي مثل فقر الدم والهزال والتقزم ونقص الفيتامينات، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.
أما في غزة، فإن القيود المفروضة على المساعدات وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانهيار سبل العيش في غزة تجعل من المستحيل تقريباً على العديد من الأسر تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية. وفي مخيمات اللاجئين في لبنان، أدت الظروف المعيشية السيئة المماثلة وانعدام فرص الدخل إلى حرمان الكثيرين من الغذاء الطازج والصحي. كما أدى عنف المستوطنين في الضفة الغربية والهجمات التي تستهدف الأراضي الزراعية والماشية إلى حرمان العائلات من مصدر الغذاء والدخل الرئيسي.
منذ أكتوبر 2023، تدهور الوضع أكثر فأكثر في غزة:
- أدى العنف العسكري الإسرائيلي والتهجير إلى تدمير المخابز وتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية.
- أما مرافق الرعاية الصحية القليلة المتبقية فهي مكتظة وغير قادرة على التعامل مع ارتفاع معدلات سوء التغذية.
- إن وصول المساعدات الإنسانية مقيد بشدة، مما يجعل إيصال المساعدات الغذائية صعباً وخطيراً في كثير من الأحيان.
وبدون اتخاذ إجراءات فورية، فإن حياة الآلاف من الفلسطينيين، وخاصة الأكثر ضعفاً، معرضة لخطر شديد
في مواجهة هذه الأزمة المتصاعدة، تتخذ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إجراءات
نحن نقدم خدمات تغذية شاملة في المجتمعات الفلسطينية لمعالجة سوء التغذية بشكل مباشر. وتشمل جهودنا ما يلي:
- زيارات منزلية من قبل أخصائيين صحيين مدربين لتقديم الرعاية الحيوية قبل الولادة وبعدها
- توفير التثقيف الغذائي، وإعطاء الأسر المعرفة التي تحتاجها حول الغذاء والتغذية والصحة
- الاكتشاف المبكر لحالات سوء التغذية من خلال الفحص والمراقبة المستهدفة، والإحالة للحصول على الأغذية العلاجية
- توصيل الطرود الغذائية للأسر التي تحتاجها بشكل عاجل
- دعم مخصص لمرضى الاضطرابات الهضمية، وتوفير الدقيق الخالي من الجلوتين عند الحاجة
من خلال هذا النهج الشمولي، يمكننا معالجة الجوع الفوري وحماية الأرواح، مع دعم قدرة المجتمع على الصمود والصحة على المدى الطويل.
تأثيرنا حتى الآن
العائلات التي تلقت مساعدات غذائية طارئة
المساعدة في تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة وتحقيق الاستقرار للأسر.
تلقى الأشخاص في غزة التثقيف الصحي والتغذوي
دعمهم لاتخاذ خيارات مستنيرة لحياة أكثر صحة.
تم فحص الأطفال في غزة للكشف عن سوء التغذية
تمكين التدخلات في الوقت المناسب لدعم نموهم ورفاهيتهم.