جمعية العون الطبي للفلسطينيين توزع حقائب صحية للفلسطينيين الموجودين في الحجر الصحي في مدارس غزة

في ظل ظروف تفشي فايروس كورونا عالميا والذي يمثل تهديدًا لنا جميعًا، علينا ادراك أن تأثيره على غزة بالأخص سيكون كارثيًا. لذلك من الضرورة القصوى العمل جاهدا على خطط وقاية لمنع انتشار الوباء وزيادة تدابير النظافة والتعقيم خلال هذه الفترة الحرجة.

و من أجل زيادة تدابير الوقاية، قامت جمعية العون الطبي للفلسطينيين (ماب) الأسبوع الماضي بإرسال مجموعة من الحقائب الصحية لاستخدامها في مدرستين في رفح وموقعين في خان يونس تم تخصيصهما للحجر الصحي لاستقبال الأشخاص العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من مصر. حيث تشير التقارير إلى أن حوالي 350شخصًا يخضعون للحجر الصحي حاليا ومن المحتمل ان يزيد عددهم خلال اليومين المقبلين،  ومن المتوقع وصول 300 إلى 500 شخص إضافي معظمهم من القادمين عبر معبر رفح وقليل منهم عبر إيرز.

وفي دعوة طارئه من وزارة الصحة للحد من خطورة تفشي فايروس كورونا في غزة، استجابت ماب عن طريق تقديم  200 حقيبة صحية 200 مجموعة من مستلزمات النظافة بقيمة 50 دولارًا أمريكيًا لكل حقيبة، حيث تمكن 800-1200 شخص من الاستفادة منهم. تم إرسال مائة حقيبة بشكل مباشر إلى مراكز الحجر الصحي والباقي تم ارساله إلى وزارة الصحة للدعم الفوري عند الحاجه. لكن اذا ازدات اعداد الاشخاص في الحجر الصحي ، فسوف تحتاج وزارة الصحة للمزيد من الامدادات من مستلزمات النظافة.  وماب تريد ان تستمر بالاستجابة والدعم.

و من ناحية اخرى، تم إنشاء مستشفى ميداني في معبر رفح يضم 38 سريرًا ، مع 6 أسرة في وحدة العناية المركزة و 30 سريرًا إضافيًا للحالات المعتدلة من أجل الاستعداد في حال وجود مرضى مصابون بالفايروس. و كما تم تجهيز مستشفى غزة الأوروبي لاستيعاب ومعالجة الحالات الإضافية في حال استنفاد قدرة المستشفى الميداني على علاجها.

إن تأثير انتشار وباء مثل فايروس كورونا على النظام الصحي في غزة  كارثي  علما ان قطاع الصحة على حافة الانهيار بسبب نقص البنية التحتية والمعدات الأساسية والأدوية والإمدادات والموارد البشرية . ومن المحتمل ان يكون سرعة تفشي الوباء سريعة جدا نظرا للظروف المعيشية الصعبة في القطاع، ولا سيما في مخيمات اللاجئين، حيث يوجد اكتظاظ سكاني كبير وفرصة محدودة للغاية للعزل الذاتي بشكل فعال.

ويجب اخد بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية المزمنة والمروعة و ذلك سيجعل من تدابير العزلة للوقاية من المرض عواقب سريع ووخيمة.

ويعاني سكان قطاع غزة من الضعف الجسدي بشكل عام، حيث يزداد سوء التغذية، لا سيما  بين الأطفال الصغار والنساء الحوامل أو المرضعات، والأمراض  المزمنة غير المعدية التي يعاني منها اعداد كبيرة من البالغين ، وارتفاع نسبة المدخنين ، بالاضافة الى قلة الخدمات المتوفرة الى كبار السن حيث انهم يفتقرون إلى الرعاية التمريضية المناسبة.

يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا الآن ، لإبطاء تفشي الوباء ومنع النظام الصحي في غزة من الانهيار التام.

يرجى التبرع اليوم لدعم ماب في عملها الطارئ

Keep up to date

Sign up for our newsletter to receive all the latest updates from our programmes, campaigns and fundraising appeals.