سحر السيرك: عروض الدمج تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الضفة الغربية

أقام عشرة فنانين فلسطينيين ، بينهم خمسة من ذوي الاعاقة الذهنيه، عرضا رائعا الاسبوع الماضي في خيمة مدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت بالضفة الغربية المحتلة.

ولقد تدربت المجموعه معًا طوال أشهر من أجل هذا العرض الاول من نوعه من حيث مبدأ الدمج والشمولية للأشخاص ذوي الاعاقة و من حيث الجمع بين الرقص "التقليدي" الفلسطيني ومهارات السيرك الكلاسيكية. حصد تفاني المجموعة سعادة الجمهور نتيجة ادائهم المتنوع تحت غطاء خيمة السيرك الذي شمل ألعاب الخفة والحيل والأهرامات البشرية وغيرها من الألعاب البهلوانية على مسامع الموسيقى التقليدية الفلسطينية والكلاسيكيه .

وهذا العرض نتج عن شراكة عقدت العام الماضي بين جمعية العون الطبي للفلسطينيين (ماب) ومدرسة سيرك فلسطين. حيث تدرب المدرسة مهارات السيرك لأكثر من 300 طفل وشاب في الضفة الغربية ، بما في ذلك الأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية. وتقوم ماب بدعم عمل المدرسة وتدريب كافة طلابها، بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة ، ليعملو معا على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الاندماج الكامل والمشاركة الشمولية والفعالة في المجتمع الفلسطيني.

الشاب رضا والذي يبلغ من العمر 18 عاما كان احد الفنانين الذين شاركوا بهذا العرض. ويقوم رضا بشكل دوري بحضور دورات تدريبية أسبوعية في مدرسة السيرك منذ سنوات. خلال حديثه مع ماب في شهر سبتمبر الماضي ، وصف رضا أنشطته المفضلة في المدرسة وطموحه في الأداء أمام الآخرين، "الجزء المفضل لدي في السيرك هو الحركات البهلوانية والقفز على الترامبولين. أعتقد أنني الأفضل فيها. أحب أن أقوم بعروض في الأماكن العامة ، لكنني خجول للغاية أمام الفتيات. أنا أحب المدرب نايف ، إنه الأفضل. "

في حديث إلى وكالة الأخبار الصينيه ""Xinhuanet News قالت مرح النتشة ، باحثة تنمية في السيرك الاجتماعي، "إن سحر السيرك يكمن في قدرته على جمع كافة اطياف المجتمع الفلسطيني من جميع المحافظات في مكان واحد و لهدف واحد بعيدا عن اية احكام مسبقة، مما يتيح الفرصة للشخص ان يتصرف على طبيعته. وهنا يبدأ السحر الحقيقي و القوة لتغيير النفس و تغيير العديد من الفاهيم الحياتيه."

 كما حضر العرض ثلاثة نواب من البرلمان البريطاني الذين أتوا الى الضفة الغربية مع ماب وشريكنا مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني- كابو. و من الحاضرين كانت روشين جاكلين وهي مسؤولة المناصرة والحملات في ماب و علقت على العرض قائلة: "لقد سررت برؤية الأداء. خلقت المجموعة طاقة هائلة من الإيجابية والأمل. هذا العرض هو شيء أود أن يراه الجميع ، فالنهج الشامل الذي تروج له مدرسة السيرك هو مهم لنا جميعًا. "

Keep up to date

Sign up for our newsletter to receive all the latest updates from our programmes, campaigns and fundraising appeals.